هذه النقلة البسيطة ستحضر عقلك للعظمة،لقد قمت سابقا بمقابلة مع أحدهم في بودكاست (Podcast) يقدم النصائح للمستقلين الناشئين.من بين الأسئلة التي طرحت علي كان : ” ماهي النصائح التي تقدمها للناس التي تطمح أن تصبح محترفة في مجالها ؟ و كان جوابي على الفور ب : ” انزع كلمة “محترف” من قاموسك “.

يمكنني القول من لغة جسد السائل أن جوابي قد أربكه ، لو كنت أستطيع قراءة أفكاره لكانت شبه الآتي :” لقد دعوتك الى برنامجي لأنك محترف متمرس ، و لدي الآن العديد من المستمعين الذين يبحثون عن احترافيتك “.

تفسيري كان بسيطا جدا

بالنسبة لي ، أن تصف نفسك ب”المحترف” في أي مجال هذا يعني أنك وصلت الى أقصى إمكانياتك فيه ، وأنك وصلت بمهنتك إلى القمة مما جعل عطشك للمعرفة في هذا المجال يتضمحل…
في عالمنا الذي يتطور بشكل سريع كل يوم ، كيف يمكننا أن نصبح محترفين ؟ و كيف يمكننا اللحاق و المداومة على معرفة كل شيئ في مجالنا ؟
الآن ، ماذا لو استبدلنا كلمة “محترف” ب “تلميذ”؟ أغلب ظن الجميع أنك قد وضعت نفسك في مكان لا يليق بك و قللت من مكانتك. لكن ضع أناننيتك جانبا للحظة ،حسب التعريف ، “التلميذ” هو شخص يريد التعلم و لا يكف عن التعلم في المجال الذي يريده ، شخص دائم السؤال و البحث و الإستكشاف و التطور . هذه العقلية هي التي تجلب الجوع المعرفي و تزيل عن الظهر حمل ” معرفة كل شيئ “.
تقبُّلنا لفرضية قاعدة ضد الأخرى قد يكون له علاقة مع العقلية التي نسثمر فيها في عمر مبكرة . عالمة نفس من ستاندفورد كارول دويك أكدت على هذه النظرية في كتابها Mindset: The New Psychology of Success و تصفها ب “العقلية الثابتة ضد العقلية التنموية” و اليكم كيف أعطت الفروق بينهما التي تأثر على انتاجيتك:
العقلية الثابتة ( او ما يسمي نفسه “المحترف”) يظن ان شخصيتنا ، ذكائنا ، و قدرتنا على الإبداع ثابتة و أن النجاح ماهو الا عامل ذكائنا الوراثي ، هذا النوع من العقليات تخلق فينا الحاجة لإبراز انفسنا دائما و في كل الحالات مرات متعددة . فهي لن تنفعك في الشعور بالنقص لأن كل حالة تستدعي فقط التأكيد على ذكائك ، شخصيتك ، و قدرتك على الإبداع التي تعلم أنها أصلا فيك فلا داعي للتطور . سمته دويك مرض ال السيو (CEO هو هو أعلى سلطة في الإدارة عليا والمسؤول الأول).

statistics-1445491_1280

أما مايجعل العقلية التنموية فاتنة و خلابة ، فقد وجدت دويك انها تجعل الشخص متلهفا للتعلم أكثر من حاجته لإثبات نفسه ، و قد قالت كارول ان هؤلاء لا يثبطهم الفشل لأنهم لايرونه على أساس أنه فشل بل كفرصة للتعلم من أخطائهم.
قال ميكي مانتل أسطورة اليانكيز ، ” لا يمكن تصديق ما لا تعرف عن اللعبة التي كنت تلعبها طيلة حياتك”.
واحد من أفضل الإقتباسات لدي ، من أفضل لاعب لدي ، الذي يذكرنا بعقلية التي تتطلبها العظمة و هو نفسه كان أفضل محترف.

هذا المقال مترجم لصاحبه MANDY ANTONIACCI المصدر

أضف تعليقك بسهولة عبر فيسبوك

هذا آخر مقال