ليس هناك أدنى شك في الشائعات التي تفيد تقليد إنستغرام لسناب شات التي تتعلق ب ” بتطبيق القصص Stories ” في العديد من الخصائص ، من الإسم الى الصيغة – سلسلة من الصور و الفيديوهات مع بعض التأيثرات الجميلة التي تختفي بعد 24 ساعة – فمن المنطقي إطلاق هكذا حكم .

فبعد كل شيئ ، خاصية “Stories” سناب شات حديثة الولادة بثلاث سنوات بالنسبة لإنستغرام ، تطبيقات المواقع الاجتماعية عليها دائما أن تنسخ أو بالأحرى تستعير لحد ما من بعضها البعض ، فالفيسبوك له الفضل في اختراع خاصية الأخبار و تويتر له الفضل في خاصية الهاشتاق.و لأن الفيسبوك هو أكبر إمبراطورية إجتماعية في العالم حيث ( إنستغرام لديه أكثر من 500 مليون مستخدم ، بالإضافة إلى تطبيقي واتس آب و ماسنجر لهما أكثر من مليار مستخدم لكل واحد منهما ).

تعرف على تاريخ الفيسبوك الحافل بتقليد السناب شات

المستخدمون يلحظون دائما متى تقلد شركة تتواجد في منلو بارك the Menlo Park أي تطبيق آخر أو ينافس نفس الشركة، حتى التطبيق الرئيسي للفيسبوك و إنستغرام لهما فريقان من المطورين مختلفان تماما و الأخير له استقلالية أكبر على منتوجه خارج خصائص شركة فيسبوك.
مستخدمي الهواتف و الشاشات الصغيرة كانوا أكبر حافز الفيسبوك لتقليد سناب شات ، الإنستغرام و السناب شات ، بالتحديد ، بينهم منافسة دامية لأجل الفوز بحب المراهقين و جيل الألفية . فطبقا لدراسة بتطبيق (آني  Annie ) ل(أي او اس iOS و غوغل ) ذكر أن التطبيقات المحملة حول العالم من جانفي الى ماي هذا العام ، انستغرام كان الرابع . يتبعه السناب شات فورا . بينما الإنستغرام لديه 500 مليون مستخدم شهري و 300 مليون مستخدم يومي ، سناب شات قد قدمت بتقرير يوضح أن لها نصف المستخدمين اليوميين للأخير و أنه ينمو بسرعة ، الفيسبوك كان يلقي بأعينه على السناب الشات منذ إنطلاقته وسعى دائما للإستحواذ عنه، حتى المدير التنفيذي (ايفان) قام برفض عرض فيسبوك لشراء السناب شات ب 3 مليار دولار في 2013 ليس لدى الفيسبوك الكثير ليخسره بتقليد خدمات أخرى ، فهو كبير كفاية لإطلاق تطبيقات جديدة و إحتوائها بالكامل ، كما أن التطبيقات الرئيسية للفيسبوك لها العدد الكافي من المستخدمين لإختبار خصائص محددة على بضعة منهم بسهولة ، حتى في حالة خاصية Stories انستغرام ، بسبب الخصائص الأصلية للتطبيق ، فحتى لو لم تنجح خاصية – “Stories” – فإنها ستلغيها من الخدمات بدون المخاطرة بخسارة مستخدمين مازالوا يعرفون قيمة المجتمع المحيط بالتطبيق و خدماته الأصلية .

بينما في الوجه الآخر، هذا التقليد قد يعود على صاحبه بالعديد من الجوائز ، مثل زيادة في عدد المستخدمين ، فباكرا هذه السنة ، قامت شركة فيسبوك بأخذ ميزة من تويتر بتطبيق بثها المباشر ( مثل -بريسكوب-) و البعض الآخر الشبيه بهذه التطبيقات و أطلقت الخاصية (مباشر -لايف-) و قد كانت فكرة صائبة حققت النجاح المتوقع و الذي قد يجعلها ركنا مستقبليا للتطبيق .
ركز المدير التنفيذي “مارك” على نية الشركة لدفع الفيديو الى قاعة المؤتمرات مع المستثمرين الشهر الماضي حيث قال : ” نحن نرى عالما يعمل بالفيديو أولا ، الفيديو سيكون في قلب و صميم كل تطبيقاتنا “حاليا السناب شات مستقر أكثر من إنستغرام من ناحية سخافة المحتوى ، كصيحة اجتماعية لاتبدو أنها ستذهب قريبا ، و عندما تنتهي مساحة الإنستغرام للإعلانات ، عندها تكون القصص هي المفتاح الأساسي المولد للعقار للشركة العامل بها 350 شخصا .

“الفيسبوك قلق جدا على سناب شات” هذا ما قاله بروفيسور التسويق في جامعة نيويورك ( سكوت) ” سابقا كان الفيسبوك هو الذي يمتلك المواقع الاجتماعية ، و لم يعتد على أن يكون تلك الفتاة المثيرة في الجامعة التي تخيفهم قليلا “.

القصص Stories في التطبيقات تختلف اختلافا طفيفا : مثلا إنستغرام ، يعطي المستخدم باقة متعددة من الفراشي ( فرشات) و الألوان ، كما يتيح ميزة معرفة من رأى القصة لأن اسم المستخدم مرتبط بالصورة ، القصص يمكن رأيتها بالمعكوس و المستخدم يمكنه التوقف و التكبير كيفما شاء وهذا ما تركز عليه شبكات التواصل الإجتماعي اليوم.

اليك تاريخ الفيسبوك الحافل بتقليد السناب شات :

تعرف على تاريخ الفيسبوك الحافل بتقليد السناب شات

22 ديسمبر 2012: (بوك -النكز- Poke ) : برمجة فيسبوك تطبيق يقوم بإرسال الصور و الفيديوهات التي تختفي بدورها في غضون 10 ثوان ، سناب شات لا يزال يعرف بأنه ذو محتوى جنسي لا علاقة له بالمواقع الاجتماعية ، الى هذه اللحظة ، هاته التطبيقات كانت تسمح بإرسال محتوى حديث الى الأصدقاء ، الصور الملتقطة بكاميراتهم غير مسموح بها . الميزة أخذت بعض الأضواء لفترة لكن تم رفضه من طرف فيسبوك .

جوان 2014 (سلينغ شوت Slingshot ) : تطبيق فيسبوك للرسائل السريعة الزوال الذي يتطلب من المستخدم أن يرسل صورة الى صديقه لكي ينظر هو الى الصورة المرسلة اليه من طرف صديقه . كان هذ التطبيق مصمما في الأساس لإرسال رسالة الى عدة أشخاص في لحظة واحدة لكنه اقفل في ديسمبر 2015.

نوفمبر 2015 (ساعة واحدة رسائل One-Hour Messages ) : جربت فيسبوك تطبيق يرسل الرسائل التي تدمر نفسها ذاتيا بعد ساعة من إرسالها وهي ميزة توفرت على سناب شات ايام إنطلاقته.

جوان 2016 ( News Feed-Only Posts) : أختبرت في الفيسبوك خاصية نشر المحتوى في منطقة الأخبار فقط و لا يمكن رأيته في الملف الشخصي للمستخدم .

جويلية 2016 ( التحديثات السريعة) : قامت بإختبارها في تطبيق (flagship) . و هو مكان يمكننك فيه نشر محتوى يدوم 24 ساعة ، قالت الشركة أنها لا تعمل على تطويره في المستقبل.

أوت 2016 “قصص Instagram Stories” : تطبيق نشر سلسلة الصور التي تختفي بعد 24 ساعة وهي التي إستنسختها فيسبوك بكل حذافيرها.

يجب ذكر أن سناب شات قد قامت بإضافة ميزة “ذكريات” في جويلية التي تمسح بتخزين الصور و الفيديوهات لمشاهدة ثانية . واضعة أعينها على فيسبوك و انستغرام ، اين يمكن للمستخدمين فعل ذلك . كما غيرت أيقونة المفضلة الى قلب مثل انستغرام لهذا نظن أن الحرب لم ولن تنتهي بينهما لأن فيسبوك تستعمل طريقة إذ لم يكن لي لن يكون لغير وحسبما نرى فإن فيسبوك تحاول تدميره عن الوجود نهائيا وهنا تبرز قوة الشركات التي تعمل في تقنية المعلومات ودورها الكبير في التأثير بعدد مستخدميها وشعبيتها الكبيرة.