ثقافة ترعى الإبداع

7 دروس مقدمة لرواد الأعمال من طرف مؤسس Quora

لقد تم تأسيس كورا سنة 2009 من طرف الموظف السابق لشركة فيسبوك، آدم دانجليو، ليكون كورا مفتاح الباحثين عن أجوبة لأسئلتهم ليتوسع ويصبح أكبر مجتمع لتبادل الأسئلة والأجوبة ونشر المعلومات.

لقد اضطر آدم دانجيلو أن يستقيل من عمله في فيسبوك سنة 2010 لما صار موقعه متاحا في جوان من نفس العام. تلقى هذا الموقع التمويل بقدر 1 مليون دولار من طرف Benchmark Capital، في مارس 2010 قدر رأس المال موقع كورا  ب 86 مليون دولار، في 2012 استمر التمويل ليتعدى 400 مليون دولار.

من بين دروس النجاح التي يود أن يسردها لنا آدم دانجليو في هذه المقالة مايلي..

quora,كورا,قصص نجاح,رائد أعمال

1. المحتوى هو الملك

أحد أهم عوامل نجاح كورا كان فرع المعرفة الذي خصصته ليتبادل المستخدمون معارفهم، المحتوى لَطالما كان و سيظل ” الملك”..حجر الاساس التي تقوم عليه أغلب مشاريع الأنترنت، و على كل واحد تسجيل هذا افي أول صفحة من كراس دروس الحياة المعلوماتية…

2. خذ قفزتك في المجهول المصحوب بالأمل

قام آدم بالاستقالة من عمله في منصة التواصل الاجتماعي الضخمة” فايسبوك” … لقد قام بذلك لأنه وثق في أحلامه و طموحاته و أخذ قفزته المدفوعة بالأمل و نال في الأخير الجائزة الكبرى ألا وهي نجاح موقع كورا ونيله شعبية واسعة جعلت العديد من الشركات تطمع بالإستحواذ عليه..

3. البساطة هي الصَّحْ

كورا عبارة عن منصة بسيطة أين يطرح الناس الأسئلة و الأجوبة عنها. أرأيت كيف أن البساطة بالفعل تنجح اذا كان خلفها خدمة يستفيد منها الناس و تجمع الأفراد المتناغمين مع بعضهم البعض، الأمر الذي تقوم به كورا هو تسهيل التواصل بين أشخاص ذو اهتمامات متشابهة ليتشاركوا معارفهم فيحصل الناس على أجوبتهم من أهل الإختصاص، إضافة ألى إتاحة المتابعة والتواصل عبر الرسائل بسرعة و العودة إلى قول العبقري ستيف جوبز ” إجعل البساطة هي التي تحكم ” .

  4. الخبرة عامل مساعد كثيرًا

يملك آدم قدرًا يسيرًا من الخبرة التي يعود الفضل إليها لعمله الناجح في فايسبوك والإحتكاك بموظفي فيسبوك خصوصا في فترة بزوغ نجم فيسبوك. لقد ساعدته تلك الخبرة على أن يمسك ” الثور من قرنيه” لما دخل إلى الحلبة لحاله…. لقد كان يعرف تمامًا مايجب عليه أن يقوم به فاختصر بذلك وقتا كبيرًا أثناء عمله بفضل الدروس التي تعلمها من الأخطاء السابقة…

5. تخل عن السيطرة

في كثير من الأحيان تعود سيطرتك على  الأمور بنتائج غير جيدة ، تخيل معي دراجًا يقوم بالتحضير للمسابقة بجهد… يتمرن بأقصى قواه، وفي النهاية لن يحقق الفوز إلا عندما يسترخي و يدع السيطرة و يترك الدراجة تقوده نحو خط النهاية بكل ليونة…

6. اعط اعتبارًا لثقافة العمل

لا يمكن اختصار ثقافة العمل في مجرد احترام الواعيد و احترام الوقت، اتباع قانون معين، أو غيرها من النماذج التقليدية. ثقافة العمل تنص على توجيه و ارشاد الناس …حثهم على تقبل الاسئلة، التخلي عن الشكوك، العمل كبشر و ليس كالآلات، إحترام فريق العمل وتشجيعهم الدائم كان أبرز نجاح موقع كورا مع توفير الجو المناسب والمريح أصبح كل الفريق يقدم أفضل مالديه، و ماهي عليه كورا اليوم فقط بقريقها المميز..

7. مقياس النجاح هو الفعالية و الخدمة المقدمة

أيعدُ المنتوج الذي تقدمه جيدا و ذو خدمة تساعد الناس في حياتهم؟تعطي اهتماما لحياتهم ؟تساعدهم على الارتقاء ؟ في النهاية خدمة المستخدم هي التي تحدد ذلك… لايمكن التوقع منه أن ينجح لمجرد الشكل الجذاب و العصري في غياب الفعالية، في غياب التجربة التي تجعل من منتجك الأفضل من المنافس الآخر، مقياس نجاح كورا يبقى دائما هو العمل على تطوير المنتج الذي نقدمه لمستخدمينا في كل يوم كل أسبوع وكل شهر، فريق من المطورين الموهوبين يعمل بجد على تحسين تجربة المستخدم في كورا لأننا نؤؤمن أن منتجنا سيكون أفضل مما سبق مع كل تطوير نقوم به.

في الأخير.. لقد حل آدم العديد من المسائل و المشاكل و منح الكثير من نصائح النجاح التي اكتسبها من خلال خبرته في الميدان و التي يجب تخصيص درج خاص لها في صندوق ذاكرتك، لربما تفيدك نصائح آدم في حياتك أو في مشاريعك ولم لا قد تكون أنت من سيقدم لنا النصائح ويسرد لنا تجربة نجاحه ليستفيد منها الجميع. إذا أعجبتك المقالة شاركها مع أصدقائك، أذا لم تعجبك شاركها أيضا لعلها تعجب الآخرين وتعال في التعليقات حدثنا عن أسباب عدم إعجابك بالمقالة لنصحح الخطأ 🙂