5 نصائح لتجعل من أطفالك أكثر ذكاءً و إبداعًا

إبداع الأطفال

لا نجد إلى الآن تعريفا مطلقا للذكاء و خاصة مع تفرعه فهناك الذكاء العلمي و الكاء الاجتماعي و يوجد حتى الذكاء الاجرامي، و بعد أن قام العديدون من تسجيل نسب ذكاء مرتفعة تفوق نسبة ذكاء أينشتاين العبقري نفسه مع أنهم لا يفوقونه عقليا يمكن الجزم بأن تكميم الذكاء صار وسيلة قديمةللقياس. تقول آخر الدراسات أن المقياس المعتمد مؤخرا هو درجة الإبداع .

1-خصص وقتا للسرحان في أحلام اليقظة

يخطأ الكثيرون فيما يتعلق بأحلام اليقظة، و يظنون أنه علامة سلبية لأنها تتجلى في شكل الشرود و فقدان التركيز لكن أحلام اليقظة هي أرقى وسائل التأمل التي تنمي الخيال و تطلق العنان للإبداع …العملية متعلقة بالأحلام لا أظن أنه بوسعي تعزيز الفكرة أكثر من ذلك خاصة أن فكرة النظرية النسبية مستوحاة من حلم راود آينشتاين.

2- شجعهم على التفكير خارج المألوف

تذكر بأنك تربي طفلا آدميا سيكبر ليكون أحد منارات هذا العالم، أنت لا تربي حملا سيكبر ليسير مع القطيع في نفس التيار…عليك أن تسمح لطفلك أن يتبنى نمطه الخاص في التفكير، بإمكانك توجيهه عند الخطأ لكن لا ترسخ في ذهنه أن التفكير المخالف هو تفكير خطأ.

3-السؤال ثم السؤال

سيطرح الأطفال أسئلة عديدة و سيفوق عددها ما تستطيع قدرتك على الإجابة تحمله، لكن ذلك لا يعني أنه بإمكانك إيقافه بل إذا وجدت فيه تلك الخاصية بل افرح و زغرد إذا استطعت و اذا لم تستطع الرد عليه قم بالبحث عن الإجابة و تعلم معه.

4-عزز روح المغامرة و المخاطرة لديه

لنتفق حول شيء الآن…الحياة أجمل و أكثر تشويقا إذا تخطينا حدود الحماية من الحين للآخر أفضل شاهد على ذلك هو ارتفاع مستوى الأدرينالين الذي يرفع مستويات السعادة، و الإنسان السعيد هو إنسان قابل للإبداع و الإلهام أكثر من غيره. نحن لانتحدث عن المخاطرة باللعب بالنار فلا تتخطى حدود السلامة فحسب.

5- نمي شغف القراءة لديهم

دائما ما أشكر أمي الغالية على رجاحة عقلها لما كانت تقتني لنا أيام الصغر قصصا قصيرة خاصة بالأطفال و ذات عبر مختلفة…لقد كانت تلك أحسن وسيلة لتعلم اللغة و تنمية الخيال و كذا محبة المطالعة و الكتابة… لا شك في أن الإختيار مقارنة بالعمر هو السر…اقتن لأطفالك قصصا ملونة و غنية بالصور و دعه يختبر العيش في عدد لا متناهي من العوالم و سترى كيف ترتفع نسبة إبداعه.

مهما زادت الأصفار على يمين مبلغ رأس مالك سيظل إبداعك ما يسمح لك بالتقدم عدة خطوات و انطلاقا من هذا فإن أثمن ميراث سيشكرك عليه أبناؤك هو المجهود الذي بذلته عليهم في صغرهم من أجل صقل إبداعهم، أضف إلى ذلك فإن المهمة ممتعة.

كتب من طرف
المزيد من المقالات وردة حماش

تعرف على أنجح شخصية في عالم الأنترنت أريانا هافينغتون

ولدت أريانا هافينغتون في 15 جويلية من 1950 بأثينا (اليونان)، وقد درست...
إقرأ المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *