إليك معلومة لعلها تغير تفكيرك نحو بدايات السنة . الأهداف ليست قائمة تكتبها كل نهاية ديسمبر و تنتظر بداية جانفي حتى تنفذها من باب التغيير و قلب صفحة جديدة على عام جديد.
إن قائمة نهاية السنة هي مجرد قائمة من الأشياء التي ستنزلق في حفرة النسيان و ليس بينها و بين قائمة المشتريات أي فرق عدا عن تحمسك عند كتابتها ، لكن إذا عدت إليها وسط شهر جوان ستصاب بالخيبة لأنك لن تجد علامة أمام أي هدف يشير بأنك أتممته .
الهدف ليس عبارة عن قرار مسجل على الورق، الهدف قرار يتم تسجيله في العقل…في الروح…في الجسد …إنه قرار يصبح جزء لا يتجزأ منك و لا تحتاج لحبر حتى تحدده  الهدف أمر عليك تنفيذه و يمكن للموت أن تحاول الوقوف بينك و بينه لكن لن يهم ذلك لأنك مستعد أن تموت و أنت تحققه.
الهدف ليس أمرا تحاول تنفيذه لأن المحاولة هي أشبه برفع راية بيضاء إذعانا للفشل.
لذا عليك القيام بثلاث أمور لتحقق أهدافك:

قم ببذل مجهود كبير

لن يقدم لك أحد أهدافك في طبق من ذهب ، إنه عائد لك أن ترصع أهدافك بجوائز من ذهب ، إنه عائد لك أن تنتشلها من براثن اليأس و كل العراقيل التي ستصادفك ، و انا أقول لك أنها ستصادفك لأنه لا سبيل لتجنبها و من الأحسن أن لا تفعل ذلك لأنك ستضيع على نفسك فرص تعلمٍ ثمينة.
اسأل نفسك قبل أن تحمل القلم المرة القادمة لتكتب أهدافك ، ” هل أنا مستعد للقيام بما يتطلبه الأمر؟”.

استعمل كل احتياطك من الطاقة في العمل عليه

ستصادف لحظات تتساءل فيها ” ما الذي أفعله؟…ما الذي كنت أفكر فيه؟ ” و ستصل لدرجة التشكيك بنفسك ” من أحسب نفسي حتى أنجز هذا؟ ” لكن عندما تصل الى تلك المرحلة فأنا أهنئك لأنك و صلت لنقطة البداية الحقيقية و هنا سنرى مدى رغبتك في هدفك…هل ستستمر أم أنك ستستسلم ؟.
إما أنك قوي كفاية لتحقيق هدفك و إما أنك لست قويا كفاية
يقول زيغ زيغلر:” الحياة قاسية لكن اذا كنت قاسيا على نفسك فإن الحياة تصبح سهلة و أفضل بكثير”

تقبل التغيير

نعم تقبل التغيير و احتضنه بما يقتضي تحقيق الهدف فمهما حدث عليك أن تتأقلم مع الأوضاع. عندما تجد الأبواب موصدة عليك أن تجد حلا و تخرج عن نطاق راحتك لأن بقاءك فيها سيبقي على وضعك الحالي. ففي الحياة ، الوصول من نقطة أ إلى نقطة ب ليس مطلقا خطا مستقيما ، حتى و لو استعملت المسطرة في رسمه على الورق أولا. و لن يكون مطلقا كما خططت له أن يكون.
في الأخير نحن نعلم أن الحياة ليست سهلة ، و الوصول الى أهدافك ليس بنزهة في الحقول. سيقوم كل واحد في العالم بشيء عظيم في سنة 2017 لو كان الأمر سهلا. لكن احزر ماذا… سيربح البعض و سيخسر البعض الآخر ، منهم من سيقوم بإتمام العمل و منهم من سيعود للنوم.
فإلى أي فئة تنتمي أنت يا ترى؟

أضف تعليقك بسهولة عبر فيسبوك

هذا آخر مقال