لقد عملت في أحد المرات مع شركة ناشئة حول مهارات المقابلة التي يجب أن يتحلى بها المدراء. وعندما سألتهم عن الطريقة التي تجري بها مقابلاتهم، أخبروني أنهم ينظرون في السيرة الذاتية للمرشح و يقابلونه، ومن ثم يعـيِّـنونه إذا أعجبهم.

فسألت عن حال هذه الطريقة، فقالوا متهكمين ،” حسناً، هذا سبب قدومك هنا اليوم يا شاون “. عندما لا تملك خطة محكمة للتوظيف فأنت ترتكب خطأً فادحا وكثير منا يفعل المثل، هذا الأخير قد يحطم سقف طموحاتك ياعزيزي.

هذا كان مثالاً واحداً فقط، فتابع معي لتتعرف على أخطر 13 خطأ قد يجرك وعملك إلى جرفٍ هارٍ إذا لم تصلحها حالاً:

1. خدمة العملاء الرديئة

يمكنك أن تملك أفضل منتوج في العالم، لكن إن كانت خدمة عملائك مزرية، فأنت لاتملك شيئاً ياصديق. يجب أن تنظم وتتابع مستوي الخدمة التي تقدمها لزبائنك باستمرار.

احد الطرق لتتأكد من ما سبق هو ان تخلق سلوكيات خاصة تلتزم بها خدمة عملائك.

2. لاتملك خطة توظيف محكمة

العديد من رجال الأعمال لا يأخذون هذا الأمر بجدية. أنا أؤمن أن مستوى شركتك يقاس بمستوى آخر توظيف لاخر موظف.
أنت بحاجة لتصرف الوقت والمجهودات والطاقة لتحسن التوظيف .
وأنا متأكد أن هذا المثل القديم لم يأتي عبثا:
أن تكون فرداً في جماعة الأسود خير لك من أن تكون قائداً للنعام } }

3. لا تملك مهمة او رؤية

كثير من الناس لا يستطيعون اعطائي بيان مهمتهم ورؤيتهم لشركتهم بدقة. فمعرفة هدفك الواضح سيؤثر على عملك جملة وتفصيلا، وتجاهل ذلك أشبه بخوض مغامرة في غابة مجهولة وبدون نظام ملاحة.

4. لا تحفز ولا تكافئ مجهودات طاقم عملك

لتجعل أداء شركتك يقفز لأعلى مستوياته، عليك أن تكافئ موظفيك. فعندما يشعر الناس بالتقدير، ترتفع معنوياتهم.
لا تقم بالخطأ القديم في أن تمنح كل موظف نفس الزيادة في الأجور. هذه ليست مكافئة للمجهودات، بل هي مكافئة للحضور فقط.

5. لا تدرب قادتك على حسن القيادة

كثير من الشركات ترقي موظفيها لكونهم أكفاء تقنياً، لكن هذا لا يعني أبدا أنهم جهابذة في القيادة.
يجب عليك أن تمنحهم تدريبات في فن التسيير. فالقادة المحنكون يؤثرون على من حولهم بالإيجاب التام.

6. لست على بعملك الذي تخوضه

رأيت هذا الأسبوع أحد الصفحات الشخصية لمجموعة ما، يقولون فيها أنهم كانوا : مدرب تنفيذي، ملحن بيانو، مرمم للأثاث العتيق، وسمسار عقارات. أحقا ماتقولون ؟ رجاءًا عليك ان تختار دربا محدداً.
لا تشوش نظرة العميل عن ما تفعله.

7. التكنولوجيا الإحترافية

ارادت زوجتي مؤخراً أن تدخل لموقع أحد الشركات، الا أن هذا الأخير لم يمكنها من الدخول رغم أنها أدخلت كلمة السر الصحيحة.
فلجأت الى اعادة إنشاء كلمة سر جديدة. إذا أغضت زبونك كثيرا فأعلم أنه لن يعود.

8. لا تغير من طريقة عملك

تعاملت سابقاً مع أحد الشركات وقد طلبوا مني ملأ بيان وإرساله عبر الفاكس وتجنب الإيميل. فسألت عن السبب، فقالوا بكل بساطة، ” هذه هي طريقة عملنا المعتادة وهكذا إعتدنا “.

فكر دائما فيما يريده العميل وما يخدم راحته، فالأمر برمته يدور حوله.

9. أن تكون متعجرفا

كثير من الشركات ترتاح وتمد ارجلها عندما يكونون المسيطرين في المدينة. تعجرفهم هذا سيقودهم بلا شك الى معاملة سيئة للزبائن ومن ثم خسارة كل اتعابهم.
فعندما تأتي منافسة جديدة لهم سيخرجون مباشرة من دائرة العمل –لأن الزبائن سيتهافتون على الشركة الجديد.

10. لا تتواصل مع موظفيك

كثير من القادة يخبرونني أنهم محترفون في التواصل، إلا ان العملاء يقولون عكس ذلك ويعتبرون أنفسهم خارج الدائرة. يجب عليك ان تتواصل بثبات مع موظفيك وفي كل الأوقات، وكلما زاد ذلك كلما كان أحسن.

مقابلات الفريق وسياسة الباب المفتوح ستصنع الفرق.

11. لاتتعلم بإستمرار

كثير من الناس ذوي الجداول المملوءة لا يملكون وقتاً للتعلم. إلا أن التعلم ضرورة وأولوية دائمةً تلازمك وفريقك.
إجعل التعلم دائماً أحد اولوياتك الثقافية والنموذجية.

12. لا تدرب موظفي الميدان

أخبرني مرة أحد المدراء التنفيذيين أنه إن إحتاج لتدريب الناس، فحينها سيعلم أنه قد وظف الأشخاص الخطأ.
لكن الحقيقة هي أننا في عالم سريع ومتغير، علينا ان ندرب الناس فيه بإستمرار.

13. لست على إطلاع بالأرقام

ماهي مبيعاتك، مداخيلك، التدفق المالي والديون ؟ أنت أو أحد افراد تجمعك عليه أن يكون على إطلاع بالأرقام الداخلة والخارجة. وإلا كان عليك لزاما أن تستعد لبعض المفاجئات البشعة.

أتحداك في الأخير أن تنظر لهذه القائمة وتقول لنا بكل مصداقية ماهي النقاط التي يمكنك أن تضيفها.

أضف تعليقك بسهولة عبر فيسبوك

هذا آخر مقال